حوار مع صحيفة دين ودنيا عدد الزيارات 2791








أعرب الشيخ راشد الزهراني عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود والداعية المعروف عن سروره البالغ بالتفاعل الكبير الذي شهدته السعودية في كافة مناطقها وإحساس أبنائها بحقوق الأخوة الإسلامية التي حثَّ عليها ديننا الحنيف بما يعانيه إخوتهم في الدين في غزة.

مؤكدا ضرورة تمسك المسلمين بفضيلة الجسد الواحد وتنمية اللحمة بينهم وتوجيه أهدافهم نحو أعداء الدين، وأن استجابة الشعب السعودي ليست بغريبة عليه خاصة أنَّ هذه الحملة أتت بدعوة كريمة من الملك المفدى.

وعن أثر مثل هذه التبرعات في الإخوة الفلسطينين أوضح الشيخ الزهراني أنَّ الأثر لا شك بالغ، وأن المؤمل أن تصل هذه المعونات والمساعدات إلى الشعب المنكوب. وأن تكون بلسمًا لجراحهم وعونًا لهم على عدوهم الغادر.

ولم يخف الزهراني إعجابه الكبير وهو يشاهد التفاعل الكبير مع الحملة من المشاركين من خلال التلفزيون السعودي، صغارا وكبارا، خاصة تلك الطفلة الصغيرة التي أتت تحث خُطاها نحو التليفزيون السعودي لتقدم حصيلة ما جمعته من سنوات في جرتها الصغيرة التي كانت تؤمل أن تفتحها بعد أن تكون حاجتها ماسة إليها، ولكنها لم تجد حاجة أكثر من أن تتبرع بها للشعب المحاصر والمظلوم في غزة.

وأوضح الزهراني أنَّ تقديم الدعم للشعب الفلسطيني لا يكون بالشعارات وعبارات التخوين التي يرددها البعض من منتقدي الحكومات.

مُوجهًا تساؤلاً مهمًا إلى أولئك بقوله:

"هل قاموا ووحدوا الصف ليقفوا بإيجابية مع القضية؟

وهل حاولوا أن يقدموا برامج عملية دون أن تصيب حلوقهم البحة بلا فائدة تذكر؟.

وتمنى الزهراني في ختام حديثة أن تُقر العيون بسلامة إخواننا ونصرهم على عدوهم وعدونا.

اللهم انصر أخواننا المجاهدين في غزة





تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات مفعله لهذه المادة حتى الأن.


اضف تعليقك