لقاء الشيخ راشد مع صحيفة الحياة بخصوص قنوات السحر عدد الزيارات 3594







ذكر مدير قناة المجد العلمية
الشيخ راشد الزهراني -بخصوص قنوات السحر والشعوذة التي كانت تبث من الأقمار العربية- أنه «بدأ حملة مع الشيخ عادل المقبل ببث برامج توعوية للمشاهدين عبر القنوات الفضائية، تدعو إلى توحيد الله والتحذير من تلك القنوات التي تخل به، ونصحنا مديري الأقمار الاصطناعية «عرب سات» و«نايل سات» و«نور سات»، حتى نجحنا في إقناعهم بإغلاق تلك القنوات، وفعلاً تم قطع بث تلك القنوات».

وتحدث عن «مجموعة من أعمال الدجل التي كانت تمارسها تلك القنوات مع المشاهدين؛ إذ يستعينون بـ«بدوح»، وهو أحد الجان، للجمع والتفريق»، مشيرًا إلى أن «بعضهم يطلب بقرة بشكل معين، ولا بد من ذبحها كي يشفى المريض»، موضحًا أن كل هذا «من صور الشرك الذي يخرج من الملة، فكيف لهؤلاء أن يدعوا إلى الخير ويدّعوا أنهم مصلحون، ويريدون الخير للمسلمين، بينما هم المفسدون»، موضحًا أن «بعضهم يخوف ويحذر من ينكر عليهم أفعالهم، أو يحذر منهم، أو يتجادل ويتخالف معهم؛ بأنهم سيصيبونه بأمراض خبيثة ومسرطنة، وهذا من الجرأة والتعالي على الله».

وطالب الزهراني الذي ألقى محاضرة على جمهور «مخيم الشباب الترفيهي» في كورنيش الدمام مساء أول من أمس، بعنوان «قنوات الشعوذة»، بـ«الابتعاد عن كل ما يخل بالعقل والإسلام والشرك بالله، وهو ما تبثه قنوات السحر والشعوذة، وبخاصة قناتي «كنوز» و»شهرزاد»، اللتين تعود ملكيتهما وإدارتهما إلى شخص واحد، وتبثان السحر والشعوذة والخرافات من شرك واستعانة بالشياطين».

وأوضح «أن الله منّ علينا بنعمتين، كانتا السبب الرئيس في ظهور أمتنا؛ الأولى هو الدين الإسلامي العظيم، وهي أعظم نعمة أنعم الله بها علينا، مضيفًا «أما النعمة الثانية فهي نعمة العقل، فلو ذهب أحد إلى إحدى المصحات النفسية، ورأى حركات المرضى وتصرفاتهم لحمد الله كثيرًا على هذه النعمة، فهذه النعم يجب شكر الله عليها، وأن نحافظ على إسلامنا وعقلنا».

ونبه إلى «من يلجأ ويستعين بالجن، خصوصاً من بعض الجهلة من المسلمين، بأن ذلك لا يجوز، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يستعن بهم، فحري بنا اتباعه في هذا الأمر، وترك الاستعانة بهم، والتوكل على الله وحده بالدعاء والقرآن، فإن الله أنزل من القرآن ما هو شفاء للناس»، موضحًا «أن ذكر الله هو الحصن الحصين الذي يتحصن به المؤمن، ومن تعلق بذكر الله لا يستطيع أحد أن يؤذيه»، مبينًا «أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سُحر من جانب لبيد بن الأعصم اليهودي، فلجأ إلى الله بالدعاء، فرأى الرؤية التي بينت مكان السحر»، مشددًا على أنه «لا يجوز اللجوء إلى السحر لفك السحر، وتلك فتوى اللجنة الدائمة وما عليه جمهور العلماء».

وفي ما يخص جواز سماع ومتابعة قنوات السحر والشعوذة -وهو سؤال لأحد الحضور- قال الزهراني: «لا يجوز متابعة تلك القنوات، حتى ولو من باب العلم بالشيء، فقد أجمع العلماء على عدم جواز ذلك، فمن أتى كاهنًا فسأله ولم يصدقه لم تُقبل صلاته أربعين يومًا، ومن أتى كاهنًا فسأله وصدقه فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، فمتابعة تلك القنوات أشد حرمة من أن تأتي كاهنًا».

وحذر مدير قناة المجد من «التوكل على القراء والالتجاء إليهم من دون الله، فالواجب التوكل على الله وحده، ثم الأخذ بالأسباب»، مشيرًا إلى أن «كلما كان التوكل على الله والإيمان به أقوى؛ كان تأثير قراءة القرآن أنفع».

المصدر: صحيفة الحياة




تعليقات الزوار

عيسى البلوشي سلطنة عمان

السلام عليكم و جزا الله فضيلة الشيخ راشد الزهراني على حرصة على اهمية التوحيد لاننا محرومين عن التوحيد وكثر عندنا الشرك و البدع والخرفات وستفدنا من موقع الشيخ وانشاء الله يكون الموقع ينشر في المناطق الذي يكثر فيها الفساد الله يطول عمر الشيخنا راشد... المزيد
 

اضف تعليقك